• المركز الصحي باركمان اصبح مركزا للثعابين في الغياب التام للصيانة والا مسؤولية


     محمد سالكة

    في مشهد هو أقل ما يوصف به بأنه لا يمت لشعارات “المسؤولين” والتطور الصحي الذي يشهده بلادنا بأي

    صلة من خلال مركز صحي يسكنه الثعابين وينحدر فيه مستوى الواقع مع إصرار البعض دخوله ولو عن طريق التداوي بكلمة طيبة..
    بقرية أركمان يوجد مركز صحي متهالك لا يمت بصلة بواقع ما تسعى من أجله شعارات وزارة الصحة..
    في جولة ميدانية تكشف معاناة قبيلة كبدانة التي يزيد عدد سكانها أكثر من 22 ألف نسمة وذلك بسبب ذلك المركز الصحي

    الذي يحتاج بدوره إلى شهادة طبية بوضعه الراهن وكذا تسلط الثعابين في ظل فصل الحرارة.
    يحج إلى المركز الصحي لأركمان عشرات من المرضى يوميا(لا لأداء فريضة و إنما لتلقي العلاج الذي يعتبر حقا من الحقوق

    التي تنص عليها المواثيق الدولية) كما سبق الذكر لمسافات طوال، غير أن ما تشمئز منه النفس و يندى له الجبين عندما تقطع

    امرأة حامل أو مريض مسافة طويلة وسط مسالك وعرة فرضتها جغرافية المنطقة؛ لتجد عشرات من أمثالها قد سبقوها لتعود

    إلى حال سبيلها بعد طول انتظار، ناهيك عن طول انتظار في حالة مجيئها متأخرة ..
    ونظرا لعدة أسباب فقد أصبح المركز الصحي لأركمان محج سكان الدواوير التابعة للجماعة وحتى من خارجها بعد توقف العمل

    بمستوصفين يسكنهما البوم و الحمام عوض اطر الصحة التي يعزى غيابها إلى قلتها حسب ما تبجح به وزارة الصحة..فإن كان

    ذلك حقيقة يجب على من اختار ميدان الصحة عن اقتناع أن يشمر على ساعد الجد و الاجتهاد و التفاني في العمل إخلاصا لاختياره، و ليس

    اعتبار المهنة هذه سبيلا للارتزاق دون جهد و لا عناء.. فيصبح بالتالي محشورا مع لوبيات الفساد و السرقة في هذا الوطن الغالي الذي

    تحسدنا عليه مجموعة من الأقطار العربية و الإفريقية بل الغربية منها..إن أيام المشمش مارة لا محالة و مدتها قصيرة جدا، فكذلك عمر

    هذه الأطر بالمقارنة ستعبر قنطرة الحياة إلى بارئها يوما ما، فلينظر الإنسان إلى جزائه من خلال الخدمة التي يقدمها لأخيه لا شك و أنه

    سيحكم على مصيره بعدل منه و دون حكم الآخر..
    ورغم ما أشرنا إليه أكثر من عشر مرات بأريفينو ورغم بعض المراسلات لبعض المواطنين
    لكن وللأسف ماتزال دار لقمان عل حالها، وبالتالي بقيت صحة المواطن في الميزان و صدق من قال بالدارجة (اللي ما خرج من الدنيا

    ما خرج من عقايبها) فأين جمعيات المجتمع المدني الذين يتبجحون بخدمة الصالح العام والدفاع عنه(بزاف عليهم) وأين ممثلي المواطنين

    وبرلمانييها ومسؤوليها والجهات المعنية هذه الاخيرة التي لا تزال تنهج سياسة التماطل والوعود الكاذبة والتسويف ..فهل ستضع حكومة

    بن كيران حدا لمعاناة ساكنة هذه الجماعة وهل سيتدخل العطار لتدارك الوضع؟

    ملاحظة: الصور حقيقية لمستوصف موضوع المادة كما تجدر الإشارة أنه مباشرة بعد أخذنا لبعض الصور تم الإسراع في تنظيف ساحة

    المركز الصحي كما من المقرر أن يتم صباغته بالجير لطمس عيوبه ريثما تنتهي زيارة الملك لأركمان خاصة وأنه محاذي للمركب السوسيوتربوي

    الذي سيدشنه ملك البلاد

    مواضيع ذات علاقة

    المركز الصحي بأركمان وصمة عار على جبين وزارة الصحة !!

    زلازل المركز الصحي بأركمان لا ترصدها سلاليم ريشتر

    اختلالات في المركز الصحي بقرية أركمان والمواطنون يستنكرون الوضع

    المخيم الشاطئي لأركمان بدون طاقم طبي ويوسف أبو حمادي يتطوع

    240 مستفيد من حملة طبية بأركمان و ما جاورها

     قافلة طبية شاملة لسكان قرية أركمان

    « أخبار الإقليم,أخبار الجمعيات و المنظمات | جمعية الصدق باولاد حمو حدو تزود دواوير المنطقة بالماء الشروب‎ مشروع بناء قنطرة في بويخباش تعرف تقدما في الاشغال ودوار المختاريين في حاجة الى الكهرباء »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق